
في نواذيبو، لا تُقاس الزيارات بعدد المرات، بل بما تتركه من أثر. خمس زيارات رسمية مضت، والسادسة تطرق أبواب المدينة غدا. وبين طرقات الاستقبال وخطابات التدشين، يظل السؤال معلقا في هواء البحر: ماذا ربحت الساكنة؟ منذ الزيارة الأولى، كان العنوان الأبرز هو “التدشين”. لكن التدشين، حين يتحول إلى عادة، يفقد معناه.













