
جاء الخبر الأحد 6 أبريل الجاري حيث واجه منسق الحوار الوطني المعين حديثا من قبل فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، السياسي الموريتاني المخضرم موسي إفال، الصحفيين الاثنين 7 أبريل 2025. ويأتي هذا اللقاء مع الصحافة أيضا بعد تحفظات أثارها بعض الفاعلين السياسيين، الذين اعتبروا أن الحوار السياسي لا يمكن ان يكون جادا وحياديا و شاملا مع هذا التعيين الأخير في المصرف المركزي للمنسق الجديد، فيما ذهب البعض الي وصفه بتعيين اتخذ من اجل خدمة طموحات و اجندة الرئيس. . كما تعالت أصوات هنا وهناك تشكك في قدرة المنسق في ضمان المعاملة المتساوية لجميع الأطراف الفاعلة على الساحة السياسية الوطنية، سواء في صفوف الأغلبية أو المعارضة، وذلك، حسب قولهم، بسبب قربه المزعوم من الحزب الحاكم وأحزاب الأغلبية. وجدير بالذكر أن أولئك الذين عايشوا موسي إفال خلال العقود الماضية قد شهدوا واجمعوا في تعليقات علي شبكات التواصل الاجتماعي على نزاهته وصدقه السياسي، مؤكدين بشكل قاطع أن هذا التعيين لن يؤثر بأي حال من الأحوال على عملية الحوار الموكلة إلى الرجل الذي أشاد به الزعماء السياسيون، بما في ذلك قادة المعارضة، مبينين صفاته ومثمنين كفاءاته ونزاهته. ولم يبد أي فاعل سياسي الي حد الساعة تحفظات على تنسيق إفال للمشاورات مع الأخذ بعين الاعتبار المصلحة العامة لجميع الموريتانيين، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها. كما ان الخرجة الإعلامية قد تمكن المنسق أيضا، في نفس المناسبة، من عرض نتائج اتصالاته الاولية مع مختلف الأطراف السياسية، والتي بدأها منذ تعيينه خلال حفل إفطار نظمه رئيس الجمهورية في القصر الرئاسي في نواكشوط علي شرف رؤساء الاحزاب السياسية.




