
,تنطلق لاثنين 23 يونيو بمدينة نواذيبو اشغال ورشة عمل تشاورية في إطار إعداد المخطط التوجيهي للبنى التحتية للصيد البحري في أفق 2040. وتهدف الورشة التي تنظم تحت رعاية الوزارة، إلى تحديد التوجهات اللازمة لتحديث وتعزيز وتنمية البنى التحتية المينائية المخصصة لتفريغ وتثمين منتجات الصيد على نحو مستدام، مع إيلاء اهتمام خاص لقطاع الصيد الحرفي. وتهدف الورشة بشكل محدد إلى: تقديم أهداف البعثة والإطار العام للدراسة مع مشاركة الاستنتاجات الأولية المستخلصة من الزيارات الميدانية. اضافة الي جمع آراء وتحليلات ومقترحات الفاعلين في القطاع حول الاحتياجات على المديين المتوسط والطويل، خاصة فيما يتعلق بالبنى التحتية المينائية وعمليات التفريغ والخدمات المرتبطة بها. يقوداعمال الورشة فريق من الخبراء، بدعم فني ومالي من بعثة الاتحاد الأوروبي في موريتانيا. ويشارك في هذه الورشة العديد من الخبراء والفاعلين لإثراء هذا التفكير الجماعي وتوجيه توصيات الدراسة بشكل مفيد”. تنعقد هذه الورشة ايام قليلة من استاناف الصيد بعد شهرين من الاغلاق وذلك يوم الجمعة 27 يونيو الجاري . جاء ذلك عبر تعميم أصدرته الوزارة ، قالت فيه إن استئناف الصيد الشاطئي سيكون في 30 يونيو، فيما حُدد الأول من يوليو موعدًا لاستئناف صيد الجمبري، على أن يبدأ صيد الأعماق في 6 يوليو المقبل. وقد بدأ الصيادين بالتوافد إلى ميناء الصيد التقليدي في مدينة نواذيبو استعدادًا لانطلاق الموسم.




