
خلّدت نساء العاصمة الاقتصادية نواذيبو، الأحد 8 مارس، اليومَ العالمي للمرأة، وذلك خلال احتفالية نُظمت في معهد اللغات بحضور السلطات الإدارية وعدد من الفاعلين في المجال الاجتماعي والنسوي. وأكدت والية داخلت نواذيبو، أطفيلة بنت حادن، في كلمة بالمناسبة، أن تزامن تخليد اليوم العالمي للمرأة مع شهر رمضان يمنحه طابعاً مميزاً، ويعيد إلى الأذهان التحول الكبير الذي شهدته مكانة المرأة بعد أن كانت في عصور الجاهلية عرضة للظلم وامتهان الكرامة، قبل أن يكرمها الإسلام ويمنحها حقوقها بما يتناسب مع فطرتها ودورها في المجتمع. وأشارت الوالي إلى أن تخليد هذه المناسبة هذا العام يأتي تحت شعار "العمل والحقوق والإنصاف"، معتبرة أنه يعكس بوضوح توجهات الحكومة الرامية إلى حماية حقوق المرأة وصيانتها، وتعزيز مكانتها الاقتصادية، وترقية مشاركتها السياسية، إلى جانب تمكينها اقتصادياً واجتماعياً. وأضافت أن المرأة في نواذيبو حققت خلال السنوات الأخيرة مكاسب مهمة، من بينها افتتاح جامعة في الولاية بلغت نسبة الطالبات فيها 54%، وهو ما وصفته بتمثيل مشرف يُؤمل أن يتعزز مستقبلاً. كما أشارت إلى افتتاح فرع لقناة الأسرة، الذي سيسهم – حسب قولها – في توعية المرأة وتصحيح الصورة النمطية عنها في المجتمع. وبهذه المناسبة، قدمت الوالي تهانيها لنساء الولاية بمناسبة يومهن العالمي. من جهتها، أكدت المديرة الجهوية للعمل الاجتماعي بداخلت نواذيبو، مامه بنت أكبار، أن المرأة تمثل رافعة أساسية للتنمية وعنصراً محورياً في نجاح المجتمعات وتحقيق استقرارها. وأضافت أن الوزارة اعتمدت هذه السنة شعاراً مميزاً يعكس مستوى النضج الذي بلغته النخبة النسائية في موريتانيا، مشيرة إلى أن شعار "العمل والإنصاف والحقوق" يحمل دلالات واضحة على سعي السلطات العليا في البلاد إلى ترسيخ قيم العدالة الاجتماعية وتمكين المرأة. بدورها، اعتبرت العمدة المساعدة مانة بنت شكار أن تخليد اليوم الدولي للمرأة يشكل مناسبة ذات دلالات إنسانية عميقة، تستحضر خلالها مسيرة المرأة الحافلة بالنضال من أجل نيل حقوقها وتعزيز حضورها في مختلف مجالات الحياة. وعقب الحفل، تجولت السلطات في معرض للمنتجات المحلية نظمته عدد من التعاونيات النسوية على هامش الاحتفالات، حيث عرضت المشاركات نماذج من إنتاجهن في مجالات الصناعة التقليدية والمنتجات المحلية.






